آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

من طين - من عجل - من نار

موضوع في بداياته

 

1- مقارنة

خُلِقَ الْإِنْسَانُ

مِنْ عَجَلٍ

سَأُرِيكُمْ آيَاتِي

فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 37)

من عجل تعني 

 الإستعجال كصفة من صفات الإنسان

هذا يعني أنّ معنى من طين

له علاقة بصفة في الإنسان 

و ليس تركيبة فسيولوجيّة

 

 

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ

ثُمَّ قَضَى أَجَلًا

وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ

ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 2)  

 

Ce mot est l'infinitif du verbe " طان"

prononcé " Ta'na" et qui signifie :

==> طَانَ فيه كذا من الصفات ==> غرَسَهَا فيه وفطَرَهُ عليها

==> Il a initié en lui plusieurs qualités innées.

Il l'a prédisposé avec un instinct naturel

 

 

2- عجول

وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ

وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 11)
 

3- عجل - تعجّل - استعجل - عاجلة

وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا

قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ

(سورة : 38 - سورة ص, اية : 16)

 

وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ

فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ

فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ

وَمَنْ تَأَخَّرَ

فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ

لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ

وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 203)

 

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ

سَأُرِيكُمْ آيَاتِي

فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ

(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 37)

 

قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي

وَكَذَّبْتُمْ بِهِ

مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ

إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ

وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 57)
 

قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ

لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 58)

 

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا

قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي

أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ

وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ

وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ

قَالَ ابْنَ أُمَّ

إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي

فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ

وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 150)

 

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ

اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ

لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ

فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا

فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 11)
 

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا

مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 50)
 

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ

وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ

(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 51)
 

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ

وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ

(سورة : 13 - سورة الرعد, اية : 6)
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَتَى أَمْرُ اللَّهِ

فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 1)
 

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ

عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا

مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ

ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا

(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 18)
 

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ

لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا

لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ

بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا

(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 58)
 

فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ

إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 84)
 

وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 83)
 

قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي

وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ

رَبِّ لِتَرْضَى

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 84)

 

فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ

وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ

مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ

وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 114)


وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ

وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ

وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 47)
 

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 204)
 

قَالَ يَا قَوْمِ

لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ

لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 46)
 

قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ

بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ

(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 72)
 

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ

وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى

لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ

وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 53)
 

يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ

وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ

(سورة : 29 - سورة العنكبوت, اية : 54)
 

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 176)


يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا

وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا

وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ

أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ

لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 18)
 

(فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ

قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا

بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ

رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

(سورة : 46 - سورة الأحقاف, اية : 24)
 

فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ

وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ

لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ

فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ

(سورة : 46 - سورة الأحقاف, اية : 35)
 

وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا

فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ

وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ

وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ

وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

(سورة : 48 - سورة الفتح, اية : 20)
 

ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ

هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ

(سورة : 51 - سورة الذاريات, اية : 14)

 

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ

فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ

(سورة : 51 - سورة الذاريات, اية : 59)
 

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ

لِتَعْجَلَ بِهِ

(سورة : 75 - سورة القيامة, اية : 16)

 

 

4- العجل

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ

وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 51)
 

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ

يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ

بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ

فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ

فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ

ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ

فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 54)
 

وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ

ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ

وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 92)
 

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ

وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ

خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ

وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا

وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ

قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 93)

 

إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ

سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ

وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 152)

 

 

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى

قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ

فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ

(سورة : 11 - سورة هود, اية : 69)

 

 

فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا

جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ

فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ

وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ

(سورة : 20 - سورة طه, اية : 88)

 

فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ

فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ

(سورة : 51 - سورة الذاريات, اية : 26)

 

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ

مِنْ حُلِيِّهِمْ

عِجْلًا

جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ

أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ

وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا

اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 148)

 

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ

فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ

فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ

ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ

مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ

فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ

وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 153)

 

 

 

Interprétation et traduction par -5

Mohamed BICHARA

Ne perdez pas le contact avec le Créateur !

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ

ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 1)

Le mérite revient à Dieu qui a créé les cieux et la terre

et a déterminé l’obscurité et la lumière.

Pourtant, ceux qui se rebellent

se mesurent à leur Créateur !

 

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ

ثُمَّ قَضَى أَجَلًا

وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ

ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 2)

Il ( Dieu ) est Celui qui vous a créés à partir d'une prédisposition (1)

puis a décrété un but, un but noble (2) auprès de Lui.

Après quoi, vous vous déconnectez (3) !

 

وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ

(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 3)

Et Il est Dieu partout dans les cieux et la terre.

Il connaît vos secrets et vos déclarations

et Il sait tout ce que vous vous procurez !

 

(1)

Ce mot est l'infinitif du verbe " طان"

prononcé " Ta'na" et qui signifie :

==> طَانَ فيه كذا من الصفات ==> غرَسَهَا فيه وفطَرَهُ عليها

==> Il a initié en lui plusieurs qualités innées.

Il l'a prédisposé avec un instinct naturel

 

(2)

Provient du verbe " أَسْمَى " prononcé " Asma'a" qui signifie :

==> أَسْمَى الشيءَ: رفعَهُ وأَعَلاهُ

==> Surélever quelque chose, ennoblir, rehausser

 

(3)

Il s'agit du verbe " متر" qui signifie :

==> مَتَر الشيءَ : قَطَعَه

==> Couper quelque chose

En conclusion

C'est un rappel important pour les êtres humains

de maintenir leur lien avec leur Créateur et de ne pas se détourner de Lui.

Ce passage du Coran met également en évidence

l'idée que Dieu a créé les êtres humains avec une prédisposition naturelle

et qu'Il leur a donné un but noble à atteindre.

C'est une invitation à rechercher ce but et à s'y consacrer

tout en étant conscient de la connaissance totale de Dieu

sur nos actes et nos intentions.