فرق بين قلب و صدر و رأس و فؤاد
1- القلب - قلوبكما
معجم المعاني
القَلْبُ : عُضوٌ عَضَلِيٌّ أَجوفُ يستقبل الدَّمَ من الأَوردة
ويدفعه في الشرايين
و قد نُعبِّر بالقلب عن العقل
==> هذا كلام معجم المعاني
و ليس من كيسي
ترتيل الآيات
A- فعل قَلَّبَ
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ
وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ
حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 48)
تقليب الأمور ابتغاء الفتنة
كما أن هناك قلب يُقَلِّب الدماء ويضخها
فهناك قلب يُقَلِّب الأمور أو الأفكار
القلب من التقليب
القلب هو العقل الذي يُقلّب الأفكار
==> مهمة القلب (العقل) هي التفكير
B- قلب - قلوب
1-
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
(سورة : 47 - سورة محمد, اية : 24)
أفلا يتدبرون القرآن بالعقل
أم على قلوبِِ اقفالها
فتدبر القرآن يعتمد على القلب
==> تقليب الأفكار والآيات
حتى نعقل و نفهم.
2-
a-
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ
وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ
الَّتِي فِي الصُّدُورِ
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 46)
ملاحظة بخصوص فعل عقل
تمكننا من فهم الآيات التالية
بخصوص القلب
عَقَلَ الوَلَدُ ==> أَدْرَكَ حَقَائِقَ الأَشْيَاءِ وَمَيَّزَها
عَقَلَ الشَّيْءَ ==> فَهِمَهُ، أَدْرَكَهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ
العقل أو الإدراك
يأتي يعد تقليب الأفكار
بواسطة القلب
الذي نقول عليه العقل في عصرنا الحالي
تَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
==> تَكُونَ لَهُمْ قلوب يدركون بها الحقائق
==> تَكُونَ لَهُمْ عقول يدركون بها الحقائق
التَعقُّل يكون بواسطة القلوب
القلوب التي تضخّ الدّم
لا تعقل!!!!!!!!
b-
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا
وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا
أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 179)
1-
ذكر الله العضو ==> قلوب
و ذكر وظيفة العضو ==> يفقهون بها
2-
ذكر الله العضو ==> اعين
و ذكر وظيفة العضو ==> يبصرون بها
3-
ذكر الله العضو ==> أذان
و ذكر وظيفة العضو ==> يسمعون بها
اظن انه من السهل
التفريق بين اعضاء الجسم
و وظائفها..
3-
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
(سورة : 50 - سورة ق, اية : 37)
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ
سؤال
و هل يوجد شخص بدون قلب؟؟؟
صراحة لم أسمع عن شخص
لا يملك قلبا يضخّ الدّم
هذه الملاحظة محسوبة للباحث Faouzi Chekir
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ يُقَلِّب الأمور جيدا
لمن كان له عقل يفكّر بطريقة منطقية و معقولة
4-
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 10)
في طريقة تفكيرهم مرض - خلل في التفكير
فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا في طريقة تفكيرهم الغير المنطقية
و المبنية على الأنا - EGO
5-
وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ
بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 88)
قَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ
لا معنى للقلب الذي يضخّ الدّم في هذه العبارة
قالوا نحن متشبّثون بأفكارنا
و لن نغيرها كيفما كانت الأدلة و الحجج و البراهين قوية
6-
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ
وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 225)
يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
لا معنى للقلب الذي يضخّ الدّم في هذه الآية
يؤاخذ الله بما كسبت قلوبنا
بالأفكار التي وصلنا إليها
بعد تقليبها في العقل
و طريقة تطبيق هذه الأفكار
على أرض الواقع
7-
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 159)
لَوْ كُنْتَ فَظًّا
غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
لو كانت أفكارك
التي وصلت إليها
بعد إستخدام العقل (تقليب الأمور)
سيّئة
لانفضوا من حولك
8-
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)
(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 88 - 89)
إلا من أتي الله بعقل سليم
خال من شوائب الشرك و الشّر و الإستكبار
9-
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83)
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84)
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85)
(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 83 - 85)
إستخدم النبي إبراهيم عليه السلام
عقله ==> ليهتدي
عقله سليم خال من الشرك و الشوائب
قلوبكما
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ
وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ
قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا
قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا
وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4)
عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ
أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ
مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)
(سورة : 66 - سورة التحريم, اية : 1 - 5)
حار المفسرون واللغويون، في تفسير استعماله تعالى للجمع
في الحديث عن المثنى
في قوله سبحانه و تعالى
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا
وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ
(سورة : 66 - سورة التحريم, اية : 4)
لا يبدو السياق محصورًا في شخصين
كما صوّرته الروايات
فهو يبدأ بطرف من ﴿أَزْوَاجِ﴾ النبي
ثم ينتقل إلى اثنين في ﴿تَتُوبَا﴾ و﴿تَظَاهَرَا﴾
وينتهي بخطاب جماعة في ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾.
وهذا يدفع إلى إعادة فحص الصورة التراثية كاملة
بدل اختزال الآيات ابتداءً في قصة عائشة وحفصة.
1-
وكان عليه، بحسبهم، أن يقول
فقد صغى قلباكما…
والحقيقة، أن الآيات تتحدث عن جماعتين، من الأزواج
وليس عن شخصين: عائشة وحفصة…
فالنبي أسرّ إلى بعض أزواجه حديثاً
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ
فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ …
فذهب المفسرون إلى أنه يعني إحدى زوجاته
مع أنه قال: بعض أزواجه
والبعض ليس مفردا، بالضرورة، فالعشرة، بعضٌ من مائة…
ولو أراد واحدة منهن، لقال
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ *إِحْدَى* أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا…
النبي، أسر إلى جماعة من الأزواج حديثا
فأخبرت الجماعة الباقية…
من هنا نفهم، لماذا قالت الآية
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا
لأنهما جماعتان، لهما قلوب، وليس قلبين!
ومن هنا نفهم خطورة التظاهر عليه
لأنه تظاهر جماعتين، وليس تظاهر شخصين!
تظاهر يستدعي تذكير الجماعتين
بأن مع النبي، جماعة أقوى
وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ…
ومن هنا نفهم، لماذا قال طلّقكن، ولم يقل طلّقكما
عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ
مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا
لأنهما جماعتان
2-
«أزواج النبي» لا تعني “زوجاته”
بالمعنى الفقهي الضيق
بل تعني دائرة من القرناء أو الشركاء أو الأشخاص
المرتبطين بالنبي ارتباطًا وثيقًا في محيطه ومسؤوليته
ومن بينهم نساء.
والسبب أن السياق يعطينا أربع قرائن متتابعة:
﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾
الحديث عن أشخاص تؤثر مرضاتهم في قرار النبي.
﴿إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾
واحد من هؤلاء كان موضع ثقة وأُسرّ إليه بحديث.
﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ... قَالَتْ﴾
هذا الفرد أنثى.
ثم يظهر طرف ثانٍ
﴿إِنْ تَتُوبَا... وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾
أي شخصان اشتركا في موقف أو تساندا عليه.
لذلك أتصور المشهد هكذا:
هناك دائرة قريبة من النبي
تضم قرناء أو شركاء في محيطه (أزواج)
أسرّ النبي إلى إحدى النساء فيها حديثًا
فنُقل إلى طرف ثانٍ
ثم نشأ بين الاثنين موقف مشترك أو تظاهر عليه.
أما ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ فتعني:
«مالت أفكاركما ومواقفكما التي قلّيتم بعقولكم»
وليس: «مال القلبان العضليان».
وهذا يجعل السياق كله متجانسًا جدًا:
سرّ ==> نقل معلومة ==> موقف فكري ==> تساند بين شخصين ==> دعوة إلى التوبة.
ماهي طبيعة رابطة هؤلاء “الأزواج” بالنبي تحديدًا؟
هل هم شركاء مسؤولية؟
قرناء النبي والمقرّبون منه؟
2- الفؤاد
وظيفة العقل
مسؤول عن المشاعر والأحاسيس
1-
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى
فَارِغًا
إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا
عَلَى قَلْبِهَا
لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 10)
آية رائعة تجمع بين الفؤاد و القلب
فؤاد أمّ موسى فارغ متعذّب من فراق إبنها
لكنّ الله ربط قلبها
ثبّت طريقة تقليبها للأمور (الحكمة)
لتتمكّن من السيطرة على فؤادها
==> لتتمكّن من السيطرة على إحاسيسها,
حتى لا تُبدي للآخرين
عذاب الفؤاد
==> ما تُحسّ به من حرقة على إبنها
فتنكشف حقيقته
2-
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 36)
السمع إحساس
و البصر إحساس
و الفؤاد إحساس أيضا
3-
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 11)
ما كذّب إحساسك ما رأيت
4-
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ
مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ
وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
(سورة : 11 - سورة هود, اية : 120)
يقصّ الله على الرسول الحبيب عليه السلام
من أنباء الرسل
لكي يرتاح باله
5-
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً
كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ
وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
(سورة : 25 - سورة الفرقان, اية : 32)
3- الصّدر
صدر القوم , صدارة السباق , الصدر الأعظم
صدرك هو ما يتصدّر جسمك
مقدمة الرأس
هو الجمجمة الّتي تحفض القلب ( العقل)
1-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
(سورة : 94 - سورة الشرح, اية : 1)
2-
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
(سورة : 20 - سورة طه, اية : 25)
3-
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ
يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 125)
4-
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
(سورة : 15 - سورة الحجر, اية : 97)
5-
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 57)
6-
هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ
وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 119)
ذات الصّدور = ما تحتويه الصّدور
بدليل الآية التالية
يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ
وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْـــــــــلٍ حَمْلَهَا
(الحجّ - 2)
فالله يعلم " بذات "الصّدور
ما تحتويه هذه الصّدور من أفكار وأسرار ومكر .
جاءتنا موعظة من الخالق
شفاء لما في الصّدور
ومذا يوجد في الصّدور ؟
يوجد فيها "ذات" ==> مخزون معلومات
فيها الصّحيح وفيها المضلّ وفيها وفيها المضر وفيها النّافع
باختصار فيها مرض .
هذه " الذّات" لا يشفيها إلاّ دواء إلاهي وهو قرآنه
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ
مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
(الإسراء - 82)
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
هُدًى وَشِفَاءٌ
وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى
أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ .
(فصلت - 42)
هذا المرض لا يشفيه إلاّ القرآن
فيتطهّر ممّا تحتوي عليه ذات الصّدور
من أفكار خبيثة وأورام تراثية .
تعليق لFaouzi Chekir بتصرّف كبير
4- الرّأس
الرأْسُ ==> من كل شيء أعلاه
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
(سورة : 19 - سورة مريم, اية : 4)
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا
قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ
وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ
وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ
قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي
فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 150)
قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ
لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي
وَلَا بِرَأْسِي
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ
فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
(سورة : 20 - سورة طه, اية : 94)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ
وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 6)