آية مصيريّة تنفي وجود مهنة رجل الدين: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ==>ما جعل الله 1-أشخاصا يتوسّعون في الدّين و يضيفون فيه 2-و لم يهمل فيه شيئا 3-و لم يجعل صلة وصل بينه و بين الناس 4-ولم ينصّب أحدا لحماية الدّين و لكنّ المتكبّرين المنكرين يفترون الأكاذيب على الله وأكثرهم لايعقلون

طواف - طوّافون

مقدّمة

تخيّلوا معي هذا المشهد.

إنسان يملك 3 آلاف دولار،
فيصرفها في سفرٍ،
وفندقٍ،
وتنقلاتٍ،
وطقسٍ يظنّ أنه سيقرّبه إلى الله.

وفي مكان آخر،
يوجد طفل لا يحتاج إلا إلى جزء من هذا المبلغ
ليشتري دواءً يبقيه حيًّا.

يوجد مريض كِلى،
أو مريض قلب،
أو إنسان مهدّد بفقدان بصره،
وحياته معلّقة بمبلغ قد نصرفه نحن
في أيام قليلة،
ثم نعود إلى بيوتنا كما ذهبنا.

 

1- تساؤل بريء

وقد تقولون لي:

أين نجد هؤلاء؟

وأقول لكم:

إن بحثنا عنهم بصدق،
سنجدهم.

المشكلة ليست في عدم وجود المحتاجين.
المشكلة في أننا لم ندرّب أعيننا على رؤيتهم
.

السؤال الحقيقي ليس:

هل يوجد من يحتاج إلى الإنقاذ؟

بل السؤال الحقيقي هو:

هل نريد فعلًا أن نبحث عنه؟

 

ثم أسأل سؤالًا آخر،
وأتركه لضمائركم.

إذا أراد الإنسان أن يتقرّب إلى الله،
فما الأقرب إلى الله؟

أن ينقذ روحًا كانت على حافة الموت؟

أم أن يصرف المال في طقسٍ موروث،
ثم يعود وهو يظن أن ذنوبه قد مُحيت؟

 

كلمة
نسمعها كثيرًا،
ونظنّ أننا نفهمها جيدًا،
لكنها قد تكون من أكثر الكلمات
التي أُسيء فهمها في القرآن الكريم.

إنها كلمة:

طواف.

فما المعنى الحقيقي للطواف في القرآن؟

هل هو مجرد حركة دائرية
حول بناء مادي؟

أم أن كلمة الطواف في القرآن
تحمل معنى أعمق بكثير؟

 

كل ما أطلبه منكم
هو التأمل بهدوء،
واستخدام العقل،
ثم الحكم بأنفسكم في النهاية.

لأن السؤال الحقيقي ليس:

هل هذه الأفكار صادمة؟

بل السؤال الحقيقي هو:

هل هي صحيحة
أم لا
؟

 

2- ملاحظة مهمة

A-

ورد في بعض كتب الحديث:

أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ

كانَ يَطُوفُ علَى نِسائِهِ

في اللَّيْلَةِ الواحِدَةِ

وله يَومَئذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5215 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه مسلم (309) بنحوه

إذا كان الطواف هو الدوران

كيف كان يدور الرسول على نسائه؟؟؟

منقول

 

B-

وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا

وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)

لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ

عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ

وَلْيَطَّوَّفُوا

بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)

(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 27 - 29)

 معنى البيت !!!!

لنتوقف قليلا فنتأمل.

الآية لم تقل:

وليَطُوفوا بالبيت.

بل قالت:

وليطَّوَّفوا بالبيت.

 

هناك ملاحظة أخرى:

قالت الآية:

وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ

ولم تقل:

وَلْيَطَّوَّفُوا حول البيت.

وهناك فرق كبير بين العبارتين.

فلو كان المقصود

مجرد حركة دائرية حول بناء
لكان التعبير الأقرب إلى أذهاننا
:

ليطوفوا حول البيت.

لكن القرآن اختار تعبيرًا آخر:

وليطَّوَّفوا بالبيت العتيق.

 

تأملوا معي الفرق.

حين نقول:

تَطوفُ بالناس في المدينة

فالمعنى ليس أنك تدور حول الناس!!!!
بل أنك تحملهم
وتتنقّل بهم
وتجعلهم داخل تجربة الطواف
.

الناس هنا ليسوا شيئًا تدور حوله
بل هم الطرف

الذي يقع عليه الفعل.

نعم

من جهة الإعراب نقول:

تَطوفُ بالناس.

بالناس هنا: جار ومجرور.

لكن من جهة

المعنى
تَطوفُ بالناس.

هنا الناس

مفعول به

بمعنى وقع عليهم

فعل الطواف.

لنقارن الآن العبارتين

ليتضح لكم المعنى

إذا قلنا:
تطوف بالناس
أي تتحرك بهم
.

يحق لنا أن نفهم:

تطوّفوا بالبيت
أي تحرّكوا بالبيت

و البيت هو الذي يقع عليه الفعل.

وهنا يصبح السؤال مهمًا جدًا:

هل أراد القرآن منّا

حركة جسدية حول حجرِِِ

فعلا؟

أو بصيغة أخرى

هل البيت هنا مجرد بناء ندور حوله؟
أم أنه هو المنظومة نتحرّك بها
وننتقل معها
ونجعلها حاضرة في وعينا وسلوكنا
؟

 

معنى عتيق

بيت الله العتيق هو كتابه

واللّه أمرنا أن نَطَّوَفَ بِهِ

ونجعله لباسا لنا يحمينا

من طائف الشّيطان

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا

إِذَا مَسَّهُمْ طَائِــــفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ

تَذَكَّرُوا

فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ.

وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ

==> فليلتحفوا بكتاب الله ويحتموا به

فهو لباس التّقوى

وهو الكريم

وهو اللذي جعله الله علمًا.

Faouzi Chekir

 

3- معجم المعاني

الطواف هو المشي والسعي

طاف به الخيال بعيدًا: ذهب به، نقله

 

تطوف على ناس

هو أن تتنقّل بينهم لخدمتهم مثلا .

تطوف بالنّاس

هو أن تحملهم في حافلة

وتطوف بهم في مدينة سياحية

على وجه المثال.

 

4- إجتهادات مختلفة

A- للباحث و الكاتب رشيد أيلال

طاف ==> تردّد على المكان - زار - قصد بإستمرار

طاف ==> تردّد بإستمرار

الطّواف ==> التردّد بإستمرار

 

B- للباحث حسين الخليل

الطواف لا يعني بأي حالٍ من الأحوال

اللفّ سبع مرات حول أي شيء

وإنما يعني "كثرة التردد"

ولذلك حين نقرأ في الجريدة

أن السيد المحافظ طاف بالحي أو بـالمصنع

لا يوجد إنسان عاقل يظن ولو للحظة

أن هذا معناه أنه لفّ سبع مرات أو أقل أو أكثر

حول الحي أو المصنع

أو هرول سبع مرات فيه

ولكن هذا معناه أن

المحافظ تردد عليه وعاينه

وجرب بنفسه ما يحدث فيه.

وزيادة في التأكيد

نرى معنى التردد على شخص

بغرض تقديم ما يتم الطواف به

وهو الشراب في الآيات التالية

(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ)

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ)

(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا)

 

3- الترتيل القرآني

(لا نجد في كلّ القرآن عبارة طوفان حول)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

لِيَسْتَأْذِنْكُمُ

الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ

ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

1- مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ

2- وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ

3- وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ

ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ

لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ

طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ

بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

(سورة : 24 - سورة النور, اية : 58)

تأملوا جيدًا قوله:

طوّافون عليكم
بعضكم على بعض
.

هل معنى هذا
أن بعضهم يدور حول بعض
؟

طبعًا لا.

المعنى واضح جدًا:

أي أنكم تترددون على بعضكم
وتدخلون وتخرجون
وتتحركون داخل الحياة اليومية المشتركة
.

فالآية تتحدث عن تنظيم الخصوصية
داخل البيت أو دائرة العيش
لا عن حركة دائرية
.

لهذا اشترطت الاستئذان
في ثلاث أوقات خاصة
ثم رفعت الحرج بعد ذلك
لأن الناس في حياتهم اليومية
:

طوّافون بعضهم على بعض.

أي كثيرو الدخول
والخروج
والمرور
والتردد
.

وهنا يتأكد مرة أخرى
أن الطواف في القرآن
ليس محصورًا في الدوران حول بناء
.

بل معناه الأوسع:

التردد
والمرور
والحركة المتكررة
داخل مجال معيّن.
.

 

إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40)

أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41)

فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42)

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43)

عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44)

يُطَافُ عَلَيْهِمْ

بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45)

بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46)

(سورة : 37 - سورة الصافات, اية : 40 - 46)

 

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)

يُطَافُ عَلَيْهِمْ

بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ

وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ

وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71)

(سورة : 43 - سورة الزخرف, اية : 70 - 71)

 

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ

أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ

كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21)

وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22)

يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا

لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23)

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ

كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24)

(سورة : 52 - سورة الطور, اية : 21 - 24)

 

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)

أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11)

فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13)

وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14)

عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15)

مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16)

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17)

بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18)

لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19)

(سورة : 56 - سورة الواقعة, اية : 10 - 19)

 

وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)

مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13)

وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14)

وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ

بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15)

قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16)

وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17)

عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18)

وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ

إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19)

وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20)

عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21)

إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (22)

(سورة : 76 - سورة الإنسان, اية : 12 - 22)

 

إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ

إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17)

وَلَا يَسْتَثْنُونَ (18)

فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ

وَهُمْ نَائِمُونَ (19)

فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)

(سورة : 68 - سورة القلم, اية : 17 - 20)

 

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43)

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44)

(سورة : 55 - سورة الرحمن, اية : 43 - 44)

 

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ

فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ

فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا

وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ

(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 158)

يطَّوَّفَ  بِهِمَاۚ

و ليس

ان يطوف بينهما او حولهما !!

بِهِمَا

بِـــ = وسيلة

اي ان الصفا و المروة وسيلة

يطَّوَّفَ بهما من حج البيت او اعتمر

فبماذا يطَّوَّف من حج البيت او اعتمر ؟

اي

ما هي الوسيلتين التي يطَّوَّف بهما الطائفين ؟

الصفا و المروة

إنما هما اشارة الى

ما يعلمنا ربنا الرحمٰن من  علم البيان

يجب علينا ان لا نكتمه و ان نَطَّوَف به

Truthseeker ChercheusedeVerite

 

وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

لَوْ يُضِلُّونَكُمْ

وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 69)
 

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ

آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا

وَجْهَ النَّهَارِ

وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 72)
 

ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا

يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ

وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ

يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ

يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ

قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ

يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ

يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا

قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ

لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ

وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ

وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ

وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 154)
 

وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ

فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ

بَيَّتَ طَائِفَة مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ

وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 81)
 

وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ

فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ

وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ

وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا

فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ

وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ

وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ

فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى

أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ

وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 102)
 

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ

لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ

أَنْ يُضِلُّوكَ

وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ

وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ

وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ

وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ

وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا

(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 113)
 

وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ

آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ

وَطَائِفَةٌ

لَمْ يُؤْمِنُوا

فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا

وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ

(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 87)
 

لَا تَعْتَذِرُوا

قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ

إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ

نُعَذِّبْ طَائِفَةً

بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 66)
 

فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَة مِنْهُمْ

فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ

فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا

وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا

إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 83)
 

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً

فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ

طَائِفَة

لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ

وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ

إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ

(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 122)
 

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي

فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ

وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ

إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا

طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

(سورة : 24 - سورة النور, اية : 2)
 

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ

وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا

يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةََ مِنْهُمْ

يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ

إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ

(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 4)
 

وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ

يَا أَهْلَ يَثْرِبَ

لَا مُقَامَ لَكُمْ

فَارْجِعُوا

وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ

يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ

وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ

إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا

(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 13)
 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ

مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ

قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ

فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ

وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ

فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ

فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ

(سورة : 61 - سورة الصف, اية : 14)


إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ

وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ

وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ

فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ

يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ

وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ

وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا

وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ

هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا

وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

(سورة : 73 - سورة المزمل, اية : 20)