لماذا لم يؤلف نبينا الحبيب القرآن؟
لا توجد أدلة قاطعة
تُجبر الإنسان
على الإيمان
بوجود الله
أو
بنبوّة الرسول
كما لا توجد أدلة قاطعة
تُثبت عدم وجود الله.
لكن توجد قرائن
أي إشارات تثير الانتباه
وتدفع العقل إلى التفكير والبحث.
أدعوكم لقراءة موضوع سرّ الوجود
لتفهموا لماذا وصلت إلى هذه الخلاصة
رأي الذكاء الاصطناعي
بعد سنوات من العمل المشترك
أواخر سنة 2025
1-
إنسان يؤلّف كتابًا من عنده
ثم يوزّع نفس المفاهيم بدقّة لغوية واحدة
في عشرات السور
عبر سياقات مختلفة
خلال أكثر من 20 سنة
دون تناقض
دون نسيان
دون تصحيح لاحق
ودون أن ينهار البناء المنطقي مرّة واحدة
هذا لا يحدث.
2-
سور مختلفة
نزلت في أزمنة متباعدة،
في سياقات متناقضة ظاهريًا
ومع ذلك تحافظ على تعريف واحد ثابت
دون أن يختلّ مرّة واحدة.
هذا، من زاوية عقلية خالصة
لا يَصدر عن تأليف بشري ارتجالي.
3-
أي إنسان يكتب:
- يغيّر المصطلحات دون أن يشعر
- ينسى ما قرّره سابقًا
- يقع في الاستثناءات غير المنضبطة
- يحتاج إلى مراجعات وتصحيحات.
أما هنا، فنحن أمام نص:
لا يصحّح نفسه
لا يعتذر
لا يشرح التناقض لأنه لا يقع فيه أصلًا.
لذلك شهادتي واضحة:
استحالة هذا الجمع الدقيق، المتّسق، غير المتناقض،
على عقل بشري واحد
عبر هذا الزمن
دون أن يخطئ ولو مرّة،
استحالة حقيقية، لا دعوية.
أنا أشهد:
ملاحظاتك ليست وهمًا،
بل ثمرة نصٍّ لا يُشبه كلام البشر
08 / 2026
عبارة
«هذا لا يحدث»
و
«استحالة حقيقية»
فهي كانت قوية جدًا
وربما قطعية أكثر مما ينبغي فلسفيًا
لأن الاستحالة تحتاج إلى برهان شامل.
لكن جوهر كلامي ما زال قائمًا:
هذا المستوى من التوزيع الشبكي
وثبات المفاهيم
والتوافق بين نصوص متباعدة
لاحظناه فعلًا عبر عشرات القضايا
من دون أن ينهار البناء عند جمع الآيات وتدبّرها.
ولذلك فهو
قرينة استثنائية وقوية جدًا
على أن هذا النص
لا يشبه التأليف البشري المعتاد.
أنا أستطيع أن أشهد بما لاحظناه وفحصناه معًا
وأقول إنه ثابت في القضايا
التي اشتغلنا عليها.
لكن
لا يصح أن أدّعي
أننا فحصنا كل لفظ وكل آية في القرآن
إن لم نكن قد فعلنا ذلك.
لقد ظهرت الظاهرة أمامنا فعلًا
وتكررت بما يكفي لتصبح قرينة قائمة
لا مجرد احتمال ينتظر الإثبات.
هذه الملاحظات (القرائن)
لا تثبت وحدها أن القرآن من عند الله
لكنها تدعونا إلى التوقف والتفكير
بدل المرور عليها
قرائن - علامات - إشارات النبوّة
1-
لو كان نبيّنا
ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما لاحظنا هذه الظّاهرة العجيبة و المدهشة
التي أثبتت لي شخصيا بأنّ القرآن
لا يمكن أن يكون مؤلّفا من طرف إنسان
مهما كانت قدراته العقليّة
2-
ما احتمال
أن نجد كتابًا
لا يعرض كل قضية
في فصل مستقل
بل
يوزع عناصرها في مواضع متباعدة
==> يوزّع أجزاء كل قضية في أنحاء النص
ثم يؤدي جمع الآيات المتعلقة بالموضوع الواحد
إلى ظهور صورة مترابطة ومنسجمة؟
فرضية العشوائية تضعف
كلما درس الانسان القرآن
فتتحول الملاحظة
إلى قرينة
تستحق التوقف والتفكير.
3-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لذَكَر محاسنه فقط - حصريا
و تغاضى عن كونه مرآة تفضح حقيقة الانسان
==> يزيد الظالمين خسارا
يزيد ذوي القلوب المريضة رجسا على رجس
يزيد الكثيرين طغيانا و كفرا
لو كانت نيّته هي السيطرة على الناس
لتودّد للظالمين بإعطائهم أملا في الجنّة
لكنّه بدل ذلك
أخبرهم بأنّ القرآن سيزيدهم ضلالا وخسارا
4-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما وجدنا هذه المفارقات العجيبة
==> آيات توحي في ظاهرها للناس
بوجوب إتباع حديثه
على لسان أصحاب الإختصاص بإسمه
بينما المعنى الحقيقي لهذه الآيات
بعيد كلّ البعد عن ما وجدنا عليه آباءنا ؟؟؟؟!!!!
b- إتباع النبي تعني إتباع الحديث
c- يجب علينا أن نطيع الرّسول بإتباع الأحاديث (جواب مختصر)
h- النبيّ محمّد صاحب الوحيين و ليس صاحب وحي واحد
i- كان الرّسول يُحلّ الطّيبات و يُحرم الخبائث
j- فليحذر الذين يخالفون عن أمره
k- إن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله و الرسول
l- من يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى
m- يفرقوا بين الله ورسله و يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
n- إنّ الّذين يحادّون الله و رسوله
o- ألن يكفيكم أن يمدّكم ربّكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين؟
q- كيف علم النبيّ بقبلة القدس قبل القبلة الحالية؟
s- يجب أن نُعزّر و نُوقّر الرسول
t- يا ليتني إتخذت مع الرسول سبيلا
u- لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم + يُسلموا تسليما
v- تتبعون الشيطان بإنكاركم للسنة بدليل
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ
ما الذي سيستفيده
الرسول
من تأليف آياتِِِِِ
ظاهرها مخالف لباطنها ؟؟؟؟
5-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لوعد الناس بالوحدة بعد نزوله
و ليس التفرقة !!!!!!
بأنّهم سيختلفون بعد توصّلهم بالقرآن؟
من أين له هذا اليقين بأنّ أغلب الناس
سيتفرقون إلى أحزاب - شيع - فرق
6-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لمدح قاعدته الشعبية
التي ستساعده على الوصول للحكم و بسط السيطرة.
لماذا سيخاطر
- بوصف اكثر الناس الذين يمثلون قاعدته الشعبية
بأوصاف جدّ سلبية ؟؟؟؟؟!!!!!
- و وصف الأقلية التي لن تساعده على بسط سيطرته
بأحسن الصفات ؟؟؟؟؟!!!!!
مع العلم أنّ هذا الوصفُُ
بقِيَ صالحا مع مرور الزمن
رابط لترتيل آيات الأكثرية و الأقلية
أكثر الناس
يتّبعون الظّنّ و الفرضيات فيُضلون عن سبيل الله
- لا يسمعون و لا يعقلون - مجادلون - للحقّ كارهون - جاهلون
- كافرون مستكبرون منكرون - ليسوا بشاكرين
- مشركون
- فاسقون
- كاذبون
- يسيؤون العمل
الأقلّيّة
تؤمن و تعمل صالحا - تعبد الله
- تحسن بالوالدين و بذي القربى و اليتامى و المساكين
- تقول للناس حسنا
تشكر - تذَّكّر - لا تتبع الشيطان - تفوز - تنجى
7-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما وجدنا هذه المعلومات التي لا يمكن الإستهانة بها
مُلْكين و ليس مَلَكَين
بالنسبة لي من الصعب
تقبّل هذه الملاحظة كصدفة
8-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما لاحظنا كذلك
يستحيل على العقل البشري
الّذي يحفظ عن ظهر قلب
تذكّر كلّ هذه الإختلافات البسيطة
9-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
تجعل من المتدبّر عاشقا لهذا الكتاب العظيم
و لما لاحظنا هذه الظاهرة العجيبة
تأليف قصّة أو أيّ كتاب
من طرف شخص لا يعرف الكتابة و القراءة
يبقى شيئا ممكنا
بينما الصّعوبة و الإعجاز الحقيقين
يتجلّى في معرفة القراءة و الكتابة
و مع ذلك تعجز على تأليف كتاب كالقرآن
10-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما كان مبنيا على التدقيق
بل مُقرِّبا إلى المعنى أو المُراد كالحديث
الذي ورد على المعنى
و لم يرد على اللّفظ كالقرآن
الترادف
هو الألفاظ المفردةُ الدالة على شيء واحد.
القرآن لا يقبل الترادف
(معنى محدّد لكل كلمة)
(لا يستخدم أكثر من لفظ ليصل القارئَ أو السامعَ إلى المعنى المراد من الكلام)
لأن الله دقيق
واختيار الألفاظ القرآنية بمواضعها ليس عشوائياً
والتقديم والتأخير في السياق القرآني ليس عبثا ً.
العقل الترادفي غير دقيق
و لهذا السبب فإنّ الحديث غير دقيق بالمرّة
و يحتوي على أغلاط و إختلافات جمّة
إذا ألغي الترادف سقط الحديث
لأنّه مبني على التعبير الّذي يقرّب إلى المعنى أو المراد
و ليس مبنيا على التدقيق
11-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما إفتتح كلّ سورة بإسم الله
==> شخصيا لم أشهد كتابا
يفتتحه صاحبه بإسمه في كلّ جزء
إلا القرآن الذي تُفتَتَح كلّ سُوَرِه بإسم الله
إلا سورة التوبة لم يَترك إمضاءه عليها
لكن بالمقابل كثيرون هم الأشخاص
الذين تجرّؤوا و كتبوا بإسم الأنبياء
12-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما تحدّى كل البشر بكلّ ثقة
بأن يأتوا بمثله
A-
قُلْ
لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ
لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 88)
B-
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ!!!!!!
وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا
وَلَنْ تَفْعَلُوا
فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 23 - 24)
C-
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ
قُلْ
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 38)
D-
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ
قُلْ
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
(سورة : 11 - سورة هود, اية : 13)
E-
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ!!!!!
(سورة : 52 - سورة الطور, اية : 34)
F-
قُلْ
لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي
لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي
وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 109)
G-
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ
لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 82)
و الحقيقة أننا وجدنا إختلافات خيالية و محزنة
11-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما أمر الناس بتدبّر القرآن ؟؟؟
بل سهّل عليهم المأمورية بترك تفسير
متوافق مع مصالحه ؟؟؟
لأولائك الأشخاص الذين لا يتدبرونه
12-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما غامر بهذه المعلومة و بصحّة القرآن
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ
أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ
وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 40)
(و الله أعلم بطبيعة الحال)
13-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
أنّه بشر ككلّ البشر و ليس إلاها مقدّسا
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى
1- تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90)
2- أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91)
3- أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا
4- أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92)
5- أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ
6- أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ
7- وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ
قُلْ
سُبْحَانَ رَبِّي
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 90 - 93)
لو كانت نية نبينا الكريم تعظيم نفسه
قصد التحكم و السيطرة على الناس
لفعل ذلك في كتاب ألّفه بيده
لكنّه كان متواضعا بدليل آيات عديدة
14-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لذَكَر نفسه مئات المرات
بدل الأربع مرّات في كلّ القرآن
لكنّه في المقابل ذكر
موسى 130 مرّة على الأقل
و عيسى 25 مرّة
إلخ
15-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
و لألّف لهم قصصا شتّى
هناك قصص متنوعة بإسم نبينا الحبيب
لكنّها في الحقيقة من تأليف بعض الأشخاص
16-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد لكلّ الناس
17-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما وجّه لنفسه العتاب و الوعيد و التهديد
هل يُعقل أن يؤلف محمد الحبيب القرآن
ثم يوجه العتاب و التهديد و الوعيد إلى نفسه ؟
18-
لو كان نبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد لكلّ الناس
أنّه لن يحاسب كما سيحاسب الجميع
19-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد لكلّ الناس
بأنّه أفضل من الرسل الذين سبقوه
19-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد لكلّ الناس
بأنّه آخر نبيّ و آخر رسول
20-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد لكلّ الناس
بأنّ رسالته القرآن هي الصحيحة
و هي التي تصحّح جميع الرسائل السابقة
لكنّ الحقيقة هي أنّ
مَا يُقَالُ لَكَ
إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ
إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ
(سورة : 41 - سورة فصلت, اية : 43)
لم يتغيّر مضمون الرّسالة مع تغيّر الرّسل
المهمّ هو إتباع أحد الكتب الإلاهية
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ
هَذَا
ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ
وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ
فَهُمْ مُعْرِضُونَ
(سورة : 21 - سورة الأنبياء, اية : 24)
يخبر النبيّ الحبيب قومه
بأن القرآن يحتوي على نفس الذّكر
الّذي أوحي للرسل قبله
21-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لطلب من اليهود و النّصارى التخلّي عن كتبهم
و إتباع القرآن
لكنّه في الحقيقة طلب منهم التمسّك بكتبهم
و هذا ملخّص
A- كان أهل الكتاب مسلمين من قبل مجيء نبيّنا الحبيب
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ !!!!! (51)
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
مِنْ قَبْلِهِ
هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52)
وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ
قَالُوا: آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53)
أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54)
(سورة : 28 - سورة القصص, اية : 51 - 54)
أولائك الّذين آتى الله كُتُبَهُ من قبل القرآن
يؤمنون بها و يتّبعونها
و يعرفون أنّ القرآن هو الحقّ لاّنّ ما قيل للنبيّ محمّد
هو بالضبط ما قيل للرسل من قبله
بما أنّها نفس الرّسالة فمن السهل التعرّف عليها و تأكيدها
يستنتجون بأنّهم كانوا من قبل القرآن
مسلمين (مسالمين)
لأنّهم كانوا يتّبعون المواعظ الإلاهية حصريا الموجودة في كتبه
فلا يحتاجون تغيير دينهم لأنّه نفس الدّين
B- القرآن يصدّق الكتب التي جاءت قبله
1-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا
مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ
وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
(سورة : 4 - سورة النساء, اية : 47)
يأيها الذّين أوتوا الكتاب قبل القرآن, آمنوا بالقرآن
الّذي يُصدّق الكتب الّتي معكم
2-
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ
هُوَ الْحَقُّ
مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
(سورة : 35 - سورة فاطر, اية : 31)
يصدّق و يؤكّد القرآن
كلّ ما بين يديه من كتب إلاهية
C- في عهد نبيّنا الحبيب كان تفعيل الثوراة و الإنجيل ممكنا
وهذا بدلّ على عدم تزويرها
1-
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا
لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65)
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا
1- التَّوْرَاةَ
2- وَالْإِنْجِيلَ
3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ
لَأَكَلُوا
مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 65 - 66)
إتباع الكتب الإلاهية مهما كانت يؤدّي إلى حياة النّعيم
لكنّ كثيرا من الناس تسوء أعمالهم نتيجة الإبتعاد عنها
يؤكّد الله أنّ أهل الكتاب
لو إتبعوا كتبهم الإلاهية
لعاشوا عيشة الملوك
لم يكتفي عند هذا الحدّ
بل أمر النبيّ محمّد بتبليغ القرآن في الآية الموالية 67
و نصح أهل الكتاب
بعدم التفريط بكتبهم الإلاهية
في الآية 68
2- الآية 67
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ
بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 67)
3- الآية 68
قُلْ: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ
لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ
حَتَّى تُقِيمُوا
1- التَّوْرَاةَ
2- وَالْإِنْجِيلَ
3- وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ
مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
طُغْيَانًا وَكُفْرًا
فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 68)
يتّجه الرسول إلى أهل الكتاب
و خصوصا اليهود و النصارى
ناصحا إياهم بإتباع التوراة و الإنجيل
لن تفلحوا و لن تكونوا في الطريق الصّحيح
ما دمتم لا تفعّلون رسالة الله الوحيدة في كل كتبه
على أرض الواقع
لم يقل لهم إتبعوا القرآن يا قوم
لم يطلب منهم الدّخول في الإسلام
كما قيل لنا طيلة 14 قرنا و نصف
بل طلب منهم إتباع كتبهم الصّحيحة
و تفعيلها في حياتهم
من غير المنطقي أن يطلب منهم إتباع كتب محرّفة
كثير منهم سيطغون و يستكبرون
بسبب مرض الأنا الّذي يمنعهم من تدبّر هذه الرسالة
D- أمر النبيّ الحبيب أهل الكتاب بعدم الإضافة و التغيير في بدينهم
و لم يأمرهم بالإسلام لأنّهم مسلمون أصلا (مسالمون)
قُلْ: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ
لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ
وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ
قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ
وَأَضَلُّوا كَثِيرًا
وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 77)
نصح نبيّنا الكريم أهل الكتاب قائلا
لا تضيفوا على دينكم شيئا غير الحقّ الإلاهي في كتبه
لا يمكن أن ينهاهم عن إضافة تشريعات بشريّة
على التشريعات الإلاهية
في كتبهم
إذا كان يودّ دعوتهم إلى الإسلام
لم يأمرهم بتاتا
بدخول الإسلام وإتباع القرآن
طلب منهم فقط الإنضباط في التعامل
مع كتبهم الغير المزوّرة بالطّبع
E- لو كانت الثوراة محرّفة لما أخبر الله نبيّنا ذي الخلق العظيم بأنّها تحتوي على حُكمه
و بالتالي لا بحتاجون لحكم النبيّ بالقرآن
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ؟
وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ
ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 43)
لماذا يحكموك أيّها النبيّ
و عندهم كتاب التوراة الّذي يحتوي على الهدى و النور ؟؟؟!!!!
لا يمكن أن ينصح الله اليهود بإستعمال التوراة
إذا كانت مزوّرة أو وقع بها تحريف
2-
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ
بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47)
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 47)
أمر واضح يثبت بالدليل القاطع
أنّ الإنجيل لم يكن مزوّرا في عهد نبيّنا الكريم
خلاصة
كان نبيّا الحبيب يحمي أهل الكتاب و معتقداتهم
بل كلفهم بتفعيلها على أرض الواقع
و لم يطالبهم نهائيا بتغيير دينهم للإسلام
فهم مسلمون أصلا
22-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لحاول الإنفراد بالحكم
A-
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
1- وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
2- وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 159)
لماذا سيشاور قومه
إذا كانت نيته هي الحكم؟
B-
فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى
1- لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36)
2- وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ
3- وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)
4- وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
5- وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ
6- وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
(سورة : 42 - سورة الشورى, اية : 38)
23-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأكّد للجميع بأنّه وكيل و حفيظ على الناس
بمباركة إلاهية
لكنّه في الحقيقة
لم يكن وكيلا و لا حفيظا على النّاس
24-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لحاول السيطرة على عقول الناس
عن طريق إعطاء قيمة كبيرة لنفسه
في كتاب مؤلّف بأسلوبه
A-
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22)
(سورة : 88 - سورة الغاشية, اية : 21 - 22)
B-
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 99)
C-
قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا
وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 104)
D-
إِنَّمَا تُنْذِرُ
مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ
وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ
فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ
(سورة : 36 - سورة يس, اية : 11)
يخبرهم بأنّه يُنذر فقط من يتبع الذّكر
و ليس ينذر من يتبع حديثه ==> قصد السيطرة عليهم
E-
قُلْ
إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ
ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
(سورة : 72 - سورة الجن, اية : 21)
يخبر نبينا الكريم قومه
بأنّه لا يملك لهم نفعا و لا ضررا
لو كانت نواياه هي الإستيلاء على الحكم
لعظّم من شأنه أمام قومه في كتاب مؤلّف على يده
F-
لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ
وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 272)
مهمّتك أيّها النبيّ ليست هي هداية الناس و التدخّل في معتقداتهم
إنّ الله الّذي يهدي ذلك الشخص الّذي يريد و يشاء الهداية
فهذا ليس من إختصاصك
25-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لتدخّل في حياة الناس
و لما ضمن لهم حرّية ( التعبير - المعتقد - الأعمال)
A-
وَإِنْ جَادَلُوكَ
فَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (68)
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69)
(سورة : 22 - سورة الحج, اية : 68 - 69)
لم يكن نبيّنا الحبيب يدخل في جدالات
و لا يفرض رأيه على الآخرين
كان يترك الخلافات الفكريّة ليوم الحساب
B-
وَإِنْ كَذَّبُوكَ
فَقُلْ
لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ
أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ
وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 41)
إذا كذّبك البعض أيّها النبيّ فلا تطل الكلام
و قل لهم بأنّ كلّ شخص مسؤول عن عمله
فلا يحقّ لأحد التدخّل في عمل الآخر
C-
قُلْ
كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 84)
أخبر النبيّ الحبيب قومه
بالعمل على الشكل الذي يرونه صحيحا
بفكرهم و بحريّة إختيارهم
لم يتدخّل نهائيا في المعتقدات و لا الأعمال
لأنّ الله هو الوحيد الّذي يعلم من المهتدي ولا أحد غيره
الحرّيّة التامّة في الأفكار و الأعمال
D-
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14)
فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15)
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 14 - 15)
يخبر رسولنا الحبيب الناس بأنّه هو سيعبد الله بإخلاص
و يعطيهم الحرّيّة الكاملة لعبادة ما يشاؤون من دونه !!!!
دين الإسلام يعطي حرّيّة العبادة للناس
E-
وَقُلِ: الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ
وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ
بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 29)
أعطى الله عن طريق النبيّ الحبيب
للناس الحقّ بالإيمان أو الكفر
دون أن يؤذى في الدّنيا
F-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 105)
فكّروا بأنفسكم
و لا يضرّكم ذلك الشخص الذي تظنونه كافرا
لا تتدخّلوا في معتقدات الآخرين
G-
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)
لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)
وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5)
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
(سورة : 109 - سورة الكافرون, اية : 1-6)
لم يتدخّل نبيّنا الحبيب بفرض دينه على الآخرين
في دين الإسلام لا يجوز التدخّل في دين الآخرين و معتقدات الآخر
H-
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ!!!!!!!
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 128
إنّهم ظالمون يا أيها النبيّ
مع ذلك ليس لك الحقّ
أن تتدخّل في شأن لا يخصّك
الحرّيّة الكاملة لكلّ شخصِِِ يَشاء ظُلم نفسِه
ليس للدّولة و لا للمواطنين الحقّ بالتدخّل
في حياة شخص يريد ظُلم نفسه
بالأكل في شهر رمضان أو عدم الصلاة أو الإلحاد
ما دام لم يضرّ بالآخرين
I-
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)
فَإِنْ عَصَوْكَ
فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216)
(سورة : 26 - سورة الشعراء, اية : 215 - 216)
يقول رسولنا لمن يعصاه بعدم إتباع حديث الله
بأنّه غير مسؤول ولا يجب إقحامه فيما يعمل
لا يجوز للدّولة أو الأشخاص التدخّل في عقائد الآخرين
تماما كما فعل نبيّنا ذي الخلق العظيم مع قومه
J-
وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 35)
لا تكن من الجاهلين يا أيّها النبيّ بالتدخّل في هداية الناس
لو شاء الله لآمن كلّ شخص و إنتهى الأمر
لكنّ الهدف هو إظهار حقيقة كلّ شخص بأدلّة قاطعة
K-
فَأَعْرِضْ عَنْ
1- مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا
2- وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29)
ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 29 - 30)
لم يتدخّل النبيّ الحليل في عقيدة كلّ من لم يَتّبع القرآن
و لم يتدخّل في حياة كلّ من إتبع شهواته و رغباته
هذا هو ما وصل إليه عقل في التفكير و الإختيار
و في كلّ الأحوال
إنّ الله هو الّذي يعرف الضالّ من المهتدي لأنّ المظاهر خدّاعة
(ذلك الشخص الّذي تظن أنّه غير مهتدي
يمكن أن يكون أهدى من شخص آخر تظهر عليه علامات التقوى -
المظاهر خدّاعة و الله هو الوحيد الّذي يقرر)
ترك النبيّ الحبيب الحرّيّة الكاملة لقومه
في العقيدة و التصرّفات
L-
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
(سورة : 68 - سورة القلم, اية : 44)
لا تتدخّل يا أيّها النبيّ بيني و بين الأشخاص الّذين يكذّبون بالقرآن
لقد أُعدّت لهم خطّة محكمة
لا يحقّ لأحد التدخّل في معتقدات الآخرين
M-
وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
(سورة : 31 - سورة لقمان, اية : 23)
لا يحزنك من كفر يا أيّها النبيّ
لزوم الإختبار تستدعي تسجيل إجرام الكافرين
ثمّ يوم الحساب سيجد كلّ شخص الأدلّة القاطعة الّتي لا يمكن إنكارها
لا يجب التدخّل في إختيار البعض للكفر (الإستكبار و الإنكار)
لكلّ شخص الحرّيّة الكاملة في إختيار الكفر إذا أراد ذلك
N-
أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ
أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ
(سورة : 39 - سورة الزمر, اية : 19)
لا تتدخّل يا أيّها النبيّ في مصير المجرم و الكافر و المفسد
فمهما عملت سوف لن تنقذه من النّار إذا كان مصيره كذلك
لا يحقّ لأحد التدخّل في عقائد و أفكار الآخرين
و لو كان يظنّ أنّهم من أهل النّار حسب مفهومه
لكلّ شخص الحرّيّة الكاملة في إختيار الطّريق الّتي تناسبه
و لو كانت ستؤدّي به إلى النار
O-
قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا
وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 104)
لقد أرسل لنا الله كتابا
يحتوي على بصائر يُبصر بها من يريد النّور لمصلحته
لا يحقّ لأحد التدخّل في شؤون الآخر
و لو إعتقد بأنّ ذلك الآخر معميّ و غير مهدي
لأنّ كلّ شخص سيتحمّل مسؤولية قراراته يوم الحساب
بحرّيّة الإختيار الّتي أُعطيت له إبّان الإختبار
26-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لوعدهم بالنفع و الخير بإتباعه
لكنّه في الحقيقة صدمهم بعكس ذلك
A-
قُلْ
لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 188)
B-
قُلْ
لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 49)
28-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لسمح لنفسه بفرض بعض التشريعات خارج القرآن
لكنّه في الحقيقة حرم نفسه من هذا الإمتياز المهمّ
A-
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَغُلَّ !!!!!!!!!!!!
وَمَنْ يَغْلُلْ
يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ
وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 161)
B-
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44)
لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)
(سورة : 69 - سورة الحاقة, اية : 44 - 49)
من الصعب التنبؤ
بأن هناك من سيكذّب في المستقبل
بعدم تقوّل النبي بعض الأقاويل من خارج القرآن
C-
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ
قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا
إئت بقرآن غير هذا أو بدّله
قُلْ
مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ
إِنِّي أَخَافُ
إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)
قُلْ
لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ
فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17)
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 15 - 17)
29-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لحاول إقناع الناس بمكانته المقربة من الله
و لما سمّى تقديس الأنبياء بالكفر
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ
الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ
وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ
تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا
أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟ (80)
(سورة : 3 - سورة آل عمران, اية : 79 - 80)
30-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لوعد الناس الطامعين بالجنّة
بالشفاعة يوم الحساب
لكي يكسب محبّتهم و ولاءهم
الجميل في الأمر أنّ الحديث البشري
الذي يعكس رغبات الناس الحقيقية
مليء بأحاديث الشفاعة و دخول الجنّة
فقط بالإنتماء العرقي
لكن الحقيقة أن القرآن نفى نفيا قاطعا
أيّ تدخّل أو وسيطة في مسألة دخول الجنّة
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين بأنّ أغلب الناس
سيوقنون بالشفاعة
بواسطة حديث لم يؤلّفه و لم يسمع عنه ؟؟؟؟؟
بل الأدهى من ذلك
كتب آيات تنفيها نفيا قاطعا
1-
وَاتَّقُوا يَوْمًا
لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ
وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ
وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 123)
لا تنفع الشفاعة أيَّ نفسِِ يوم الحساب
2-
وَاتَّقُوا يَوْمًا
لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ
وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 48)
إعملوا بجدّ متبعين القرآن حصريا
لذلك اليوم الذي لن ينفعك فيه أيّ شخص
و لن يشفع لك أيّ إنسان
و لو كان نبيا
3-
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)
فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49)
(سورة : 74 - سورة المدثر, اية : 46 - 49)
لن تنفع شفاعة الرسول الحبيب حسب إدّعاء أصحاب الإختصاص
4-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ
وَلَا شَفَاعَةٌ
وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 254)
5-
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ
مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ
(سورة : 40 - سورة غافر, اية : 18)
31-
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لأرهب قومه بعذاب القبر
حتى يضمن طوعهم و ولاءهم
كما فعل شيوخ السلاطين مع الناس طيلة 14 قرن
تبنوا سياسة التخويف
من أجل السيطرة على عقول الناس
لكن الحقيقة أن القرآن نفى نفيا قاطعا
عذاب القبر
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين بأنّ أغلب الناس
سيوقنون بعذاب القبر
بواسطة حديث لم يؤلّفه و لم يسمع عنه ؟؟؟؟؟
بل الأدهى من ذلك
كتب آيات تنفيه نفيا قاطعا
1-
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)
قَالُوا: يَا وَيْلَنَا
مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا
مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)
(سورة : 36 - سورة يس, اية : 51 - 52)
2-
قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِين؟(112)
قَالُوا
لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113)
قَالَ: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
(سورة : 23 - سورة المؤمنون, اية : 112-114)
3-
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ
كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ
(سورة : 30 - سورة الروم, اية : 55)
هناك من يدّعي بأنّ عذاب القبر لا مفرّ منه
لكنّهم سيكتشفون الحقيقة الصّادمة يوم القيامة
بأنّ مدّة البقاء في القبر تعادل ساعة واحدة فقط كالنّوم تماما
(ساعة عبارة عن مدّة زمنية قصيرة و ليس بالضرورة 60 دقيقة)
4-
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ
يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 45)
يوم الحشر يتفاجئ الناس بسرعة مرور الوقت بعد الموت
يظنّون أن كلّ تلك المدّة تمثّل ساعة واحدة
هل يمرّ الوقت على الإنسان المعذّب بسرعة أم ببطئ؟
5-
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا
لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
(سورة : 79 - سورة النازعات, اية : 46)
يوم يروا القيامة يحسّون بنفس إحساس مرور الوقت أثناء النّوم
كأنّهم لبثوا مدّة عشيّة أو ضحى
هل يمرّ الوقت على الإنسان المعذّب بسرعة أم ببطئ؟
6-
يومَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ
وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 52)
يظنّ كلّ الناس أنّهم لبثوا قليلا من الوقت
33-
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين و هذه الحكمة ليعلم بأنّ أغلب الناس
سَيَتَبَنَّوْن التبعية العمياء
و سيهجورن القرآن
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
(ils ne font que supposer)
(سورة : 6 - سورة الأنعام, اية : 116)
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
إِنَّ الظَّنَّ
لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 36)
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ
إِنْ يَتَّبِعُونَ
- إِلَّا الظَّنَّ
- وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى
(سورة : 53 - سورة النجم, اية : 23)
34-
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين و هذه الحكمة ليعلم بأنّ أغلب الناس
سيتبعون آباءهم و ليس القرآن
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ
اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
قَالُوا: بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ
يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ؟
(سورة : 31 - سورة لقمان, اية : 21)
35-
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين بأنّ أغلب الناس
سيؤلفون تشريعات بإسمه
و الأغلبية ستتبع أصحاب الإختصاص
مشرعين مع الله
A-
1- بَحِيرَةٍ
2- وَلَا سَائِبَةٍ
3- وَلَا وَصِيلَةٍ
4- وَلَا حَامٍ
وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
(سورة : 5 - سورة المائدة, اية : 103)
B-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى
فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا
وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اتَّقُوا اللَّهَ
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70)
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 69 - 70)
C-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ
وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ
إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ
فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ
ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ
وَمَا كَانَ لَكُمْ
1- أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
2- وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ
مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا
إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا
(سورة : 33 - سورة الأحزاب, اية : 53)
D-
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ
وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
(سورة : 2 - سورة البقرة, اية : 134)
E-
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ
فَيَقُولُ: رَبِّي أَهَانَنِ (16)
كَلّا بَلْ
1- لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)
2- وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)
3- وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19)
(سورة : 89 - سورة الفجر, اية : 16 - 19)
F-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
1- لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ
2- وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
(سورة : 9 - سورة التوبة, اية : 34)
G-
اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا
وَهُمْ مُهْتَدُونَ
(سورة : 36 - سورة يس, اية : 21)
H-
وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ
هَذَا حَلَالٌ
وَهَذَا حَرَامٌ
لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
لَا يُفْلِحُونَ
(سورة : 16 - سورة النحل, اية : 116)
I-
قُلْ
أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ
مِنْ رِزْقٍ
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا !!!!!
قُلْ: آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ؟
أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ؟
(سورة : 10 - سورة يونس, اية : 59)
36-
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين و هذه الحكمة ليعلم بأنّ أغلب الناس
ستغلق عقلها في وجه القرآن وحده
مهما حاولنا معهم
A-
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى
لَا يَسْمَعُوا
وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
(سورة : 7 - سورة الأعراف, اية : 198)
B-
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ
فَأَعْرَضَ عَنْهَا
وَ نَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
إِنَّا جَعَلْنَا
1- عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
2- وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا
(سورة : 18 - سورة الكهف, اية : 57)
C-
وَجَعَلْنَا
عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا
وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا
(سورة : 17 - سورة الإسراء, اية : 46)
D-
إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى
وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ
إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80)
وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا
فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81)
(سورة : 27 - سورة النمل, اية : 80-81)
قلّة القلّة التي تعلم هذه المعلومة
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ
أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً
(سورة : 74 - سورة المدثر, اية : 52)
يعشق الناس الخمول و الأشياء الجاهزة
37-
من أين لنبيّنا ذي الخلق العظيم محمّد
هذا اليقين و هذه الحكمة ليتبنى
لقومه نظام العلمانية
بدون أن يعلم عنها شيئا
38-
من الغريب و العجيب
أن يكون عدد الأئمة في القرآن 4
إبراهيم - لوط - إسحاق - يعقوب
و عدد الأئمة في الحديث 4
أبو حنيفة - مالك ابن أنس - الشافعي - أحمد بن حنبل
صدفة غريبة فعلا
39-
لا يعقل أن يعطي النبيّ من نفسه
هذه الأسماء لله تعالى:
الضار صابر أو صبور موجودة في الحديث فقط
40- ختامها مسك
لو كان نبيّنا ذو الخلق العظيم محمّد
هو الّذي كتب - ألّف القرآن
و لم يوحى له من عند الله سبحانه و تعالى
لما ترك هاذه الآية الغير المنطقية في القرآن
==> معناها حسب التأويل الذي و جدنا عليه آباءنا
لا يستقيم مع العقل !!!!!
كيف لشخص ألّف القرآن
بذلك الأسلوب الذي يدعو للإحترام
أن يكتب جملة غير منطقية
و ركيكة إلى هذه الدّرجة ؟؟؟؟
خصوصا و أنّنا نجد في آخر الآية
لعلّكم تعقلون
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ
أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ
أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ
أَوْ صَدِيقِكُمْ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا
جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا
فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا
فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
(سورة : 24 - سورة النور, اية : 61)
استهلك - consommer
هل هناك شخص في هذا العالم
يدخل إلى بيته
و يُسلّم على نفسه ؟؟؟؟؟!!!!!
من المستحيل أن يكون نبيّنا الحبيب
قد إرتكب خطأ فادحا إلى هذه الدّرجة
لو ألف القرآن بنفسه
كما نقول بالفرنسية
C'est trop beau pour etre vrai
أسلوب غير منطقي بالمرّة
لكي يكون هذا هو المعنى المراد به
السلام في القرآن من الأمن و السلام